تأملتُ في بعض البرامج الدعوية فرأيتُ أن من أجمل الوصايا للقائمين على تلك البرامج هو (المدح) .
إن المدح كلمة من حروف قصيرة ولكن نتائجها الإيجابية رائعة جدًا.
وإليك هذه المواقف:
1 -ذلك الملتقى الدعوي ساهم في تربية الشباب وعالج بعض الظواهر السلبية، فلماذا لا نمدح ذلك الملتقى ونشكر القائمين عليه؟
إن مدحنا له سبب كبير للاستمرار في النجاح لدى العاملين عليه.
2 -بعض الشباب يذهبون للأرصفة لدعوة الشباب فلماذا لا نشجعهم ونمدحهم ونشكرهم على هذا الجهد؟
إنها كلمات ولكن أثرها في نفوس أولئك الشباب سيكون دافعًا للمزيد من الإنتاج الدعوي.
3 -ذلك الداعية ذهب لبعض القرى، وبدأ ببعض البرامج الدعوية والتربوية، فلماذا لا نقوم نحن الدعاة بالثناء عليه وتشجيعه على الاستمرار على عمله ذلك؟
4 -في ذلك الحي إمام لأحد المساجد، وله أنشطه بارزة وواضحة في دعوة الناس وتعليمهم ونفعهم , فلماذا لا تقوم وزارة الشئون