إن حاجة الناس للعلم والدعوة أكبر من حاجتهم للطعام والشراب؛ لأن الحاجة للطعام والشراب هي غذاء للجسد فقط، أما العلم والدعوة فهي حياة الروح، وهذا ما قرره جماعة من العلماء ومنهم الإمام أحمد وابن القيم عليهما رحمة الله.
إن السفر للدعاة مطلب ضروري؛ وذلك لأمور منها:
-أن الناس يحتاجون إلى العلم والمعرفة وقد يكونوا فاقدين لها في ذلك البلد.
-في بعض المدن والمحافظات الصغار يندر وجود الدعاة والبرامج الدعوية؛ لهذا كان السفر ضروريًا.
-قد تكون بعض البلاد يسيطر عليها اتجاه عقدي أو فكري مخالف؛ لهذا كان من المتأكد السفر لها لدعوة أهلها والاطلاع على الواقع الذي هم عليه.
-نقل الخبرات والتجارب الدعوية للدعاة في تلك المدن.
-معرفة أحوال الناس ومستوياتهم العلمية والاستفادة من ذلك في تجديد الخطاب المناسب لهم.
-تثبيت الدعاة وشباب الاستقامة هناك وتعزيز المعاني السامية والأهداف النبيلة لديهم.
-رؤية المعالم الإسلامية والتراث الديني الذي يوجد في بعض