مما رأيت في بعض الدعاة ضعف الاستعداد للبرامج الدعوية والتسويف الكبير للتخطيط والتنظيم مما ترتب على ذلك"التقصير في إقامة البرنامج أو تأجيله بالكلية أو ضعف الإتقان في الأداء"وتأمل هذه النماذج:
1 -عندما يُطلب من ذلك الداعية برنامجًا لكي يُعرض في إحدى القنوات وإذا به يوافق مبدئيًا ولكنه لا يبادر بالتخطيط له والاستعداد له، فلما حان الوقت إذا بصاحبنا إما أن:
أ- يعتذر بعدم الاستعداد ويعتذر بظروف صحية أو غيرها.
ب- الإقدام على أداء البرنامج ولكن بضعف في التحضير وفوضى في العناصر، والواقع شاهد.
2 -بعض خطباء الجمعة لا يبدأ بالتحضير لها إلا في ليلة الخميس أو صباح الجمعة، ولهذا قلّ أن ترى التأثير في خطب الكثيرين؛ لأن الخطيب ذاته ليس متأثرًا بما يحمل من فكر ويدل لذلك عدم الاستعداد لها والواقع شاهد.
3 -ضعف الأداء للمحاضرات والكلمات والمؤتمرات؛ لأن الاستعداد لم يكن في قائمة جدول أعمال ذلك الداعية.
4 -عندما نقيم حفل تخرج لحلقة تحفيظ أو دورة علمية تجد عند البعض اضطراب في ترتيب الحفل وتعطل في عروض البروجكتر