عندما تنظر إلى الحياة تجد التقدم والتطور في جميع وسائل الحياة، ولعل ذلك ليس بغريب، فنحن في زمن"سباق التقنية".
ولعل كل داعية صادق يحب أن يستخدم كل ما هو متاح ومباح لنشر دعوته وما يحمل من مبادئ ومناهج.
وها هو"الإعلام الفضائي"يكتسح العالم ليدخل كل بيت سواء في مدينة أو قرية صغيرة أو على سفح جبل أو زاوية نهر، فعجبًا لهذا الإعلام.
ولندخل إلى"لب القصيد"وجوهر المقال:
إن الداعية الذي يحمل همّ الدعوة والإصلاح والتغيير يجب أن يبادر إلى الدخول إلى عالم القنوات الفضائية لكي:
1 -يملأ القنوات بما هو مفيد.
2 -يزاحم وسائل الفساد بطرق الإصلاح.
3 -يفوز بأكبر عدد من الأجور والحسنات لكثرة من يتابعه وينتفع به.
4 -لتصحيح المفاهيم والمبادئ التي ملأت العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه.