في أثناء مسيرتك الدعوية قد تجد المعجبين بك وقد ترى الازدحام حولك أو عند محاضرتك أو على موقعك في الانترنت، أو على كتاباتك أو مقاطعك أو غير ذلك.
وقد تسمع عبارات الثناء على جهودك الدعوية أو على علمك وأسلوبك أو أفكارك وغير ذلك.
وهذا الثناء لي عليه إشارات:
1 -الفرح بالعمل الصالح من تمام نعمة الله عليك قال تعالى: (فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس:58] وفي الحديث الصحيح (من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) [1] ، أي من فرِح بتوفيق الله له للقيام بالحسنة فهذا دليل الإيمان، ومن أصابه الحزن على ذنبه الذي صدر منه فهو المؤمن لأنه يتألم بوقوعه في الذنب.
وفي الحديث الآخر (يا رسول الله أرأيت الرجل يعمل العمل ويمدحه الناس، فقال: تلك عاجل بشرى المؤمن) [2] ، أي: أن المدح جاءه ولم يسع هو إليه.
وهذا الفرح محمود ومرغوب وهو نتيجة من نتائج الإقبال على الله تعالى وثمرة من ثمار الحسنات.
(1) شرح العقيدة الطحاوية للألباني [1/ 446] .
(2) صحيح مسلم [13/ 97] .