إليك يا من تقف مبلغًا لدين الله تعالى في كل أسبوع أمام جمهور حافل من الناس، أريد أن أرسل لك خواطر، فأتمنى أن تقبلها:
* افرح بهذا الباب من أبواب الحسنات.
* تذكر أن الله وملائكته يُصلّون على معلم الناس الخير، والصلاة من الله هي: الثناء عليك، ومن الملائكة الاستغفار لك.
* تذكر أنك مُبلغ للدين، وهذا البلاغ هو وظيفة الأنبياء.
* لو أن أحد المنصّرين يقف مكانك كل أسبوع فماذا تظن أنه سيصنع؟
* إن بعض القنوات أفسدت الأمة، فلماذا لا تكن أنت ممن يسعى في إصلاح حال الأمة؟
* هل بذلت وقتًا في الإعداد للخطبة؟
* لا تتكلف في ألفاظك وعباراتك.
* تأكد أن نسبةً كبيرة من الحضور من عامة الناس في الغالب.
* لا بد من تنويع المواضيع، فلا تكن سياسي، أو اقتصادي، أو تربوي، أو وعظي.
* لا تكن ممن يأخذ جزئية يسيرة ويغفل عن كبار القضايا الشرعية.
* لا بد من العناية بالعقيدة وتوضيحها للناس بأسلوب مناسب،