أحيانًا يخطئ بعض الدعاة في بعض المفاهيم وهم لا يشعرون.
ومن ذلك الفهم الذي أظنّ أنه متأصّل في بعض النفوس هو مفهوم (يا شيخ نريد كلمة) .
إن هذا الطلب نسمعهُ كثيرًا ما يقدم للدعاة وللمشايخ، وهذا يدل على حرص الطالب سواء كان الطلب جاء من منسق البرامج في ذلك الجامع أو من ذلك القطاع العسكري أو المدني أو من تلك المدرسة أو غير ذلك.
ولاشك أن الذي قدم هذا الطلب حريص على سماع الكلمة وتلك المحاضرة من ذلك الشيخ ولهذا تجده يستعد لها ويرتب لها ويعلن عنها.
وفي الطرف الآخر نجد ذلك الداعية حريص أيضًا على إجابة الدعوة والحضور لإفادة أولئك الناس، ولكني أهمسُ بهذه الخواطر على مسامع بعض الدعاة الذين يتعرضون لمثل هذا الطلب فأقول:
-أتمنى أن تستعد لتلك الكلمة وترتب لها وقتًا للتحضير لها والإكثار من المراجع حتى تكون تلك الكلمة نافعة.
-إياك أن تكون ممن يستخدم أرشيف المعلومات عنده، فيأتي بالقديم من العبارات والقصص التي سمعها الناس عشرات المرات.