لعل الكثير من شباب الاستقامة وأهل الغيرة وأصحاب الإيمان يحزنون عندما يرون المنكرات تزداد وتنتشر، ولاشك أننا جميعًا نحزن لذلك ولا نحب أن يُعصى الله في الأرض.
ولكن دعونا ننتقل إلى باب من أبواب التغيير وعنوان من عناوين الإصلاح ومفتاح من مفاتيح النجاة إنه الإنكار، نعم , لماذا تعود بعضنا على ترك إنكار المنكر؟
بصراحة: إننا نمر على كثير من المخالفات في كل يوم ولكن القليل منا من يمارس تغيير المنكر.
فمثلًا: ذلك الرجل لما رأى تلك المرأة متبرجة لماذا لم ينكر عليها بكلمة يسيرة لا تتجاوز اتق الله يا أختاه , إنها كلمة قليلة لعلها لم تأخذ ثوان معدودة ولكنها عظيمة؛ لأنها في تغيير المنكر.
إن المرأة لما سمعت تلك الكلمة لاشك ولا ريب أنها تأثرت بها - مهما تظاهرت بعدم المبالاة - ومهما تكبرت وتغطرست وسوف تضعها على بالها كلما خرجت.
ولو أن كل من مرّ بهذه المرأة قال لها مثل ما قال لها الرجل الأول لزال المنكر بإذن الله تعالى أو ندر وجوده، ولكن المشكلة أن الذي ينكر المنكر واحد من عشرات من أهل الاستقامة.
بصراحة: نحن نحتاج إلى رجال يسخرون طاقاتهم إلى إنكار