في عالم التربية والدعوة والإصلاح نركز دائمًا إلى إصلاح ... الأبناء والبنات، ونهتم بواقع الشباب والفتيات ولكن بعضنا يغفل عن دعوة الآباء والأمهات وننسى توجيه المعلمين والمعلمات ولا نفكر بإعداد معاهد لتربية الكبار.
إن صلاح الأبناء فرعُ عن صلاح الآباء، وإن صلاح الطلاب جزء من صلاح المدرسين.
قصة أسطورية: يقولون إنه كان هناك شاب عمره (20) عام وقام بقتل صديق له، ولما قبض عليه، وحكمت المحكمة بقتل هذا الشاب، وجاء وقت القصاص، صاح أحد الناس وقال: لا تقتلوه بل اقتلوا والده، لأنه لم يقم بتربية ابنه؟
إن ذلك الابن القاتل، لم يجد من وسائل التربية التي تمنعه من القتل , نعم، قد يقول الأب: والله لقد ربيته , فنقول له: نعم، ولكن على أي منهج وبأي أسلوب.
إن كثيرًا من الآباء والأمهات يربون أولادهم ولكن تربية على ما تعلموه وهم صغار أو على عادات القبيلة التي ينتسبون إليها ولهذا نحن نرى بعض صور الفساد في الأبناء والبنات.
إذًا، أليس هؤلاء الآباء والأمهات بحاجة إلى تربية وتزكية ... وإصلاح؟ بلى والله.
إننا بحاجة إلى تربيتهم وتوضيح معالم التربية لهم وإقناعهم بأن