أحيانًا نقع في أخطاء في طريق الدعوة ونحن لا شعر، ولعل من تلك الأخطاء المخفية عند بعض الدعاة خطأ"التعلق بالأشخاص".
إنه مرض خفي وقد ننكره أحيانًا ولا نعترف به.
أيها الداعية إن الدعاة ورجال الإصلاح والقائمون على التربية والتوجيه لهم أثر كبير على الأمة، ولهم نفع لا ستطيع أحد أن ينكره.
ولكن لا يعني ذلك أن نتعلق بهم ونظن أنهم هم كل شي وأن فقدهم سيترتب علية ضياع الدين أو انحراف المجتمع أو ارتداد الناس عن دينهم.
صحيح أن خسارة فقد الدعاة لا يستطيع أحد أن يتجاهلها، ولكن القاعدة تقول"يموت الداعية وتبقى الدعوة".
ولقد مات سيد الدعاة وقائد الأمة صلى الله علية وسلم واستمرت قافلة الدعوة في سيرها بعد موته عليه الصلاة والسلام.
ويموت أبو بكر رضي الله تعالى عنه، ويحصل الانتشار الأكبر للإسلام في زمن عمر رضي الله تعالى عنه.
وهكذا على مر التاريخ مات الخلفاء والعلماء والمجاهدين، ومع ذلك لازال الدين قائمًا لماذا؟
لأن الله تكفل بحفظ هذا الدين (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ