إن أجمل صفات الداعية (المبادرة والإقدام) وعكسهما (التأخير والإحجام) .
والناظر في واقع بعض الدعاة الذين سبقوا غيرهم، وفازوا بمراتب المجد يجد أن من أجل صفاتهم المبادرة والمسارعة، وهاتان من صفات الكمال ودلائل اليقظة لأنها في زمن الكسل والضعف؟
وفي التنزيل (وَسَارِعُوا) [آل عمران:133] وفي أصحاب القرية: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ) [يس:20] .
إن السعي في الدعوة يعني صدق العناية بحال المدعوين.
ولك أن تنظر في قصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لتجد أن من صفاتهم في طريق الدعوة"الحرص والاجتهاد"وستجد أن المبادرة في البرامج الدعوية هو"أساس في دعوتهم".
وأما إن نظرت في سيرة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم فستلحظ أن الهمة العالية هي لباسه وهي شعاره , فلماذا نتأخر؟
كيف نتأخر عن الدعوة والقران ينادي (كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ) [الصف:14] ؟
كيف نتأخرعن الدعوة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «