تزدحم على الداعية الأعمال ويرغب الناس في الالتقاء به ويطالبونه بوقت لكلمة أو زيارة أو شفاعة أو غيرها.
ويمتلئ جواله بالرسائل من أسئلة تطلب فتوى، وأخرى تبحث عن حل لمشكلة، وأخرى طلب لقاء.
هذا غير مواعيد الأسرة والأقارب وطلبات القنوات أو البحوث العلمية والمشاركة في المؤتمرات أو الكتابة في الانترنت، وسيل كثير من الالتزامات والطلبات التي لا يحيط بها قلم.
ومع كل هذا الازدحام في الأعمال إلا أن جودة الترتيب والتدرب عليه كفيل بإذن الله تعالى على الوفاء بكل تلك الأعمال بل وغيرها مما لا يتصوره أحد.
وقد جرَّبت كل ذلك وغيره فتبين أن"الإتقان"و"الإحسان"في الترتيب والتنظيم يساهمان في إنجاز كل الأعمال والمواعيد والطلبات.
والقضية تحتاج: