فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 304

إنه رسول الله، الذي يحمل الهمَّ الكبير، والحمل الثقيل، نعم .. إنه يفكر في حال الأمة، ويسعى لإنقاذها، ويعمل كل ما فيه صلاحها.

وما أجمل الثناء الرباني لرسوله صلى الله عليه وسلم (حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ) [التوبة:128] .

إنه وصفٌ دقيق لمعنى كبير، يحمل بين طياته أروع صور التضحية، وأعلى صفات المجد والرقي.

والذي يقلب صفحات التاريخ وينظر في بطون الأوراق يجد حقيقة الحرص النبوي على الأمة، والقصص تطول والأخبار لا تنتهي في بيان حرصه صلى الله عليه وسلم.

ولكن لي عتبٌ على بعض من سار في قافلة الدعاة؛ لمَ لا نرى هذا الحرص عندهم في دعوة الناس وتوجيههم والتضحية من أجلهم؟

إننا قد نجد بعض الدعاة الذين يقومون ببعض البرامج والأنشطة، ولكنهم يفتقرون إلى هذه الصفة"حريصٌ عليكم".

قد نسمع عن مشاركات داعية ولكننا نتفاجأ بتوقف هذه المشاركات، فلمَ يا ترى هذا التوقف؟ وأين الحرص؟

وبعض المساجد تكون فيها برامج ولكن ما هي إلا أيام وإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت