فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 304

كلنا يحفظ الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن تميم بن أوس الداري"الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» [1] ."

ولكن لعل الواحد منا يقف عند حدود سرد الحديث أو ذكر معانيه وتفصيلاته والآداب المتعلقة بالنصيحة فقط.

ويندر أن تكون"النصيحة"سمة لنا - نحن الدعاة - كما أن كثرة الكلام سمة لنا.

إن الناظر في واقع الناس ليرى الخير بحمد الله تعالى ينتشر ويسري بقوة.

ولكن يقابل هذا الخير"شر"يجري ليدمِّر عقائد الناس وأخلاقهم وسائر شئونهم، وتأتي النصيحة لتعالج هذا الطوفان القادم ولكن أين أهلها؟

النصيحة كلمة , ولكن هي الدين كله كما أشار إليه الحديث السابق"الدين النصيحة"فأين القائمين بها؟!.

لقد غابت عند فئام وكرههها أقوام ولهم نصيب من قوله تعالى: (وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ) [الأعراف:79] .

لقد تعود الكثير منا عدم النصيحة فكانت النتيجة للآخر عدم

(1) صحيح مسلم [1/ 182] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت