القبول.
ولعل من موانع قبول النصح:
1 -سوء أدب الناصح؛ وقد يخرج ذلك عبر صوت عال، أو لفظ لا يليق، أو في وقت غير ملائم.
2 -إعلان النصيحة والنتيجة أن تكون"فضيحة"المنصوح، والواجب الإسرار وهو من أسرار القبول.
3 -التكبر ولبس ثياب الغطرسة يمنع قبول النصح، بل إنه سبب في أذية الناصح باللفظ أو بالفعل واتهامه بعدم الأدب أو الإرهاب ولا غرابة، فالأيام تعيد نفسها والتاريخ حكى مثل ذلك.
4 -المنصب الرفيع - لدى ذلك الداعية -؛ لأنه نشأ في ظل منصبه على التعظيم وعدم الاعتراض، فكيف تطيعه نفسه على قبول النصح إلا من رحم الله.
5 -اعتقاد نقص الناصح قدرًا أو علمًا، وهذا من جهل المنصوح؛ لأن الحق يُقبل من كل من جاء به، فالحق جوهرة حتى لو حملها من ليس يعرف قيمتها.
والحديث ذو شجون، ويفتقر إلى نوع جرأة ولكن لا يقوى على النصح إلا القلة، فنحن في زمن"الغثاء"ولكن سيبقى ما ينفع الناس.