منذ زمان طويل، ونحن نرى أئمة المساجد بعد صلاة العصر يأخذون كتاب رياض الصالحين ويقرءون منه بعض الأحاديث، وليسمح لي أولئك بهذه الخاطرة التي كنت أود أن أكتبها منذ سنين فأقول:
أخي إمام المسجد أتمنى أن تقبل كلمتي بصدر رحب وإن كانت ثقيلة عليك ولكن كما تعلم أن الحق دائمًا ثقيل في طرحه وثقيل في قبوله.
لعلك تتفق معي أن القصد والهدف من قراءتك هو النفع والفائدة هل هذا صحيح؟
ونحن نتفق أيضًا على أن الطريقة إذا كانت غير سديدة أنه يجب تغييرها مراعاة لمصلحة الدعوة.
ونتفق أيضًا على أن الطريقة إذا كانت مصلحتها قليلة فإنه يجب البحث عن طريقة أخرى مصلحتها أعظم.
ونتفق أيضًا على أن المقصود هو نفع العامة أكثر من الخاصة لأن الخطاب غالبًا يسمعه عامة الناس، فلا نراعي طلاب العلم أو الدعاة لأن المجال هو دعوة العامة.
الحل في نظري: هو أن تقرأ حديث واحد أو اثنين ثم تغلق الكتاب وتنظر إلى الناس، وتبدأ بتعليق يسير لا يتجاوز خمس إلى