فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 304

من فنون الدعوة إلقاء الكلمات أو المحاضرات أو خطب الجمعة وكلها تصبُّ في مخاطبة الناس وفضل هذه الكلمات لا يخفى، وهي وسيلة دعوية مؤثرة، وأثبتت نجاحها في مجتمعات المسلمين.

ولكن مما ينبغي التذكير به لهؤلاء الدعاة: مراعاة عقول المستمعين والانتباه إلى الألفاظ، والحرص على جودة التعبير، واختيار المناسب من الأقوال، كما قال تعالى: (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا) [البقرة:83] .

ولكن وبكل صراحة، نسمعُ أحيانًا من بعض الدعاة في كلماتهم أو محاضراتهم أو حتى في خطب الجمعة كلمات و ألفاظ لا تنبغي، بل قد تدخل في سيِّء الكلام وهذا بلا شك عيبٌ ونقص في ذلك المتكلم، ودليل على قلة الوعي بوزن الكلام قبل إخراجه.

إن سلامة القصد وحسن النية لا تعني أن نهمل اختيار اللفظ الحسن.

ومن هؤلاء من يتوسع في المزاح ويقع في غرائب الكلمات، مما يجعل الناس يتعجبون منه، أو قد يضحكون عليه، وهو يظن أنه قد أجاد التأثير وكسب القلوب.

وتتعجب من بعضهم حينما يرتجل الكلمة أو الخطبة، وإذا به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت