فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 304

إن من أحب الأخبار التي نسمعها هو وجود برنامج دعوي أو تربوي في أي مكان.

ويزداد فرحنا عندما نسمع بإقبال الناس على ذلك العمل الدعوي سواء كانت محاضرة، أو ملتقى، أو دورة، أو نشاطًا، أو مركزًا، أو رحلةً، وغير ذلك من البرامج الدعوية أو العلمية أو التربوية.

ولكن مما يحزن قلوب الدعاة هو الغفلة عن متابعة الأعمال الدعوية والعلمية.

وتوضيح ذلك أنه بمجرد الانتهاء من ذلك الملتقى الدعوي تجد التقصير في متابعة ذلك نتائج ذلك العمل.

مثال: نفترض وجود بعض التائبين اللذين من الله عليهم بالهداية في ذلك الملتقى، يا ترى هل نحن حريصين على متابعتهم والسؤال عنهم؟

مثال 2: في تلك الدورة العلمية بدأ بعض الشباب بالتوجه لطلب العلم بجد واجتهاد، يا ترى لماذا لا يكون هناك تنسيق وترتيب للوقوف معهم ومساعدتهم في المشوار العلمي؟

مثال 3: يقوم بعض الدعاة بالدعوة على الأرصفة وقد يجدون استجابة من بعض الشباب، وقد يأخذ ذلك الشاب رقم جوالك أخي الداعية ويتصل عليك ويريد اللقاء معك ولكنك ولأجل تراكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت