في عالم الدعوة والإصلاح تكثر الفتن المتعلقة بحظوظ النفس وتتوارد شهوات الشهرة والتميز والبقاء في ذاكرة الناس.
ويحرص البعض على أن يكون هو الأول في مصاف الدعاة والمشاهير ويمارس في سبيل تحقيق ذلك عشرات الوسائل القولية والفعلية والتقريرية.
إن قضية الإخلاص وتصفية الأعمال عند الله تعالى من أصعب الأمور في عالمنا الدعوي والعلمي والتربوي.
وهذا ابن القيم رحمه الله تعالى يهمس ويقول في زمنه المليء بالتقوى واليقين"فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه".
رحمك الله يا ابن القيم، لقد بتنا في زمن لابد أن نظهر كل يوم ماذا عملنا فيه من خلال برامج التواصل"توير. الفيس. انستقرام. الواتس".
ياكرام، لست اتحدث عن شخصية معينة ولا داعية محدد ولكن ارمي ببنات فكري وحبر قلمي لأحبتي الدعاة محذرًا من شهوات النفس التي تختفي وراء القلوب.
وحول هذا أهمس وأقول:
-كلنا يسمع بالإخلاص وتجديد النية ومحاسبتها ولكن يغيب عن