ثم يخاطب الله نبيه نوح بلطف ويقول:
"قيل اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك".
-اهبط من السفينة فالآن أنتم في أمان.
-اللطف الرباني مع نوح وتسليمه عليه.
-البركات التي تنزلت على نوح ومن معه بسبب تمسكهم بدين الله.
وننتقل لسورة نوح التي تضمنت أسرارًا عجيبة لنقف على معلم كبير وافتقار عظيم، فها هو نوح يرفع الكلمات من قلبٍ منكسر بين يدي الله تعالى يختم بها مسيرة دعوته"رب اغفر لي ..".
فعجيب شأنك يانوح تقضي 950 سنة ثم تسأل ربك المغفرة ..
وهكذا تنتهي قصة نوح بنجاته هو ومن آمن معه، وينتهي الظلم الذي ملأ الأرض لسنواتٍ طوال.
يأتي النصر لنبيه وللمؤمنين بعد ما قاسى أهل الإيمان صورًا كبيرة من الظلم والإعراض عن الله والصد عن سبيله، وفي هذا درس للدعاة أن المستقبل لهذا الدين، وأن نصر الله قد يتأخر ولكنه سيأتي ولو بعد حين، وأن الدعوات كلها جرت عليها صنوف من المحن والشدائد ولكن العاقبة للمتقين والفوز في النهاية لحزب الله الصادقين.