إن من النعم عليك يا أختاه أن الله اختار لك هذا الداعية ليكون زوجًا لك وأبًا لأبنائك، ولكنك قد لا تشعرين بهذه النعمة؛ لأن العادة أن"أزهد الناس في الدعاة هم أقرب الناس لهم".
أختي المؤمنة، لابد أن تعلمي أن هناك نساء يشكين من أزواجهن، فهذه زوجها مدمن مخدرات وصاحب فساد، وهذه زوجها مدخن، وهذه زوجها مصاب بداء المعاكسات.
وأخرى زوجها من عشاق القنوات الفضائية فهو أمام القنوات في الليل والنهار لا يفتر عنها إلا إذا وضع رأسه للنوم، وهكذا حالات غريبة من الرجال والأزواج.
يا أختاه، هل عرفت قدر زوجك الذي يمارس الدعوة إلى الله في ليله ونهاره؟
هل استشعرت نعمة ذلك الداعية الذي يسعى في كل لحظة إلى تبليغ دين الله تعالى؟
أختاه، لو أن زوجك هذا الذي هو من الدعاة , لو أنه مات أو حصل طلاق بينكم ثم تزوجت زوجًا آخر، وتفاجأت بأن الزوج الآخر من أصحاب الذنوب والشهوات، بصراحة ماذا تتمنين في هذه اللحظة؟ بلا شك سوف تبكين وتحزنين، وتعودين بذاكرتك إلى ذلك الزوج الأول الداعية وتعاهدين نفسك لو أنه يعود لأكون