فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 304

خادمةً له، صابرة على ما يصدر منه.

أختي، يا زوجة الداعية، اعلمي أن زوجك من البشر، والخطأ وارد منه، ولا يتعجب من صدور الذنب منه، وقد يقصر معك في بعض الأمور، وقد يتأخر عليك وقد يسافر كثيرًا , فلماذا يا أختي لماذا لا تحتسبين الأجر والثواب من الله تعالى؟

لماذا لا تقفين معه في نصرة دين الله تعالى؟ لماذا لا تأخذي بيده في سبيل تبليغ دين الله تعالى؟

أختاه، لماذا نساء التجار يصبرن على سفر أزواجهن وأنت لا تصبرين على سفر زوجك في أمور الدعوة إلى الله تعالى؟

لماذا نساء الغرب تصبر على رحيل زوجها لأجل البحث عن وظيفة وأنت لا تصبرين على رحيل زوجك إلى بعض القرى للدعوة إلى الله؟

يا مسلمة، ألا تحمدين الله تعالى أن رزقك مثل هذا الزوج؟

والله إن بعض زوجات الدعاة تتمنى أن يقف زوجها عن الدعوة لكي يبقى معها ومع أطفالها لكي يتجولون في الأسواق والمدن وعلى شواطئ البحار؛ وهذا الصنف من النساء يُعتبرون من العوائق في طريق الدعوة إلى الله تعالى؛ لأن الداعية إذا وجد كثرة الجدال من زوجته وكثرة العتاب فإن هذا سيؤثر بلا شك في نشاطه الدعوي.

إن الرجل الداعية يحتاج إلى أن تقف زوجته بجانبه لكي تحفزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت