-وأخيرًا: لا أستطيع أن أحصي القرارات التي تحتاج إلى تأن ودراسة في عالمنا الدعوي؛ لأنها أكثر من أن تُذكر وأكبر من أن تُحصر, وهي في ازدياد بكل تأكيد.
ولكني أؤكد على التأني والدراسة والتفكير الطويل قبل الإقدام على أي عمل دعوي مهما كان صغيرًا أو كبيرًا؛ لأن التجارب أخبرتني أن التوقف عن البرامج الدعوية بعد البدء فيها إنما هو نتيجة ضعف الدراسة والاستعجال وعدم طرح البدائل وضعف المستوى القيادي لذلك المشروع.
-ومضة: {التأني من الله والعجلة من الشيطان} حديث حسن. صحيح الجامع (3011) .