بصراحة , كم جلستُ في مجالس، الكل يسرد من القصص التي فيها معاني اليأس من الإصلاح والتغيير، وبعد تلك الجلسة نأكل طعام العشاء وننصرف , وهكذا في كل لقاء.
فنصيحتي لمن يحملون همّ الإسلام ليكن عملك في الإصلاح أكثر من سردك للمنكرات، والذي يوقد شمعة خير من الذي يسب الظلام.
فأوقد شمعة في بيتك وفي مدرستك وفي السوق وفي الفندق وفي المسجد وفي متجرك وفي المطار وفي الاستراحة وفي السفينة وفي الطائرة وفي كل مكان.
والذي يوقد شمعة خير من الذي يسب الظلام.