إننا نرى برامج تبدأ ونفرح لها ولكن سرعان ما تتوقف , بالطبع هناك عوامل تساهم في الاستمرار ولكني أجزم أن القناعة ووضوح الهدف كفيلة بالاستمرار ولو على الشيء اليسير.
ونحن نرى ونسمع عن بعض الدعاة ينشط في مسجد أو حي أو قرية ولكن بعد أيام ينتقل إلى مكان آخر أو يتزوج وبعد ذلك"يودع الدعوة"وكأنها وظيفة مؤقتة أو عمل مضى وذهب.
لقد سبرتُ حياة العلماء على مر الزمان فظهر لي أنهم كانوا"دعاة حتى الممات".
فتأمل في حياة الإمام أحمد وطالع في سيرة ابن تيمية وانظر في الأئمة ابن باز وابن عثيمين والألباني وابن جبرين رحمهم الله أجمعين هل كانوا إلا دعاةً حتى الممات؟!.
لقد كانوا مقتنعين بالهمّ الدعوي وساروا في تحقيقه ونجحوا , وهكذا ننجح.