وإليك بعض الفوارق بين المسجد والقناة من ناحية الدعوة والبيان.
الفوارق بين المسجد والقناة من وجهة نظري:
1 -فضائل مجالس الذكر المعروفة لا تكن - والله أعلم - عبر أثير القناة.
2 -القرب من الناس جسديًا وأثر ذلك في الانتفاع بالداعية من لدى الجمهور، وملاحظتهم لأفعاله وأدبه وسمته أمر يتيح وصول قدر كبير من التأثير كما كانت مجالس النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الكرام من بعده.
3 -الاتصال المباشر بالناس بالرؤية والسماع والجلوس بينهم وقضاء حوائجهم له دور كبير في أثر الدعاة على المجتمع.
4 -في المسجد هيبة وإجلال وإحياء للدور المنتظر له في الواقع الدعوي.
5 -في المسجد إمكانية التدرب على الصبر في التعامل مع الناس ومعاينة ما يجري منهم وأثر ذلك في عامة الناس.
-مهمات:
لا يعني هذا التقليل من جانب القنوات بل نفعها كبير ولا يحيط به أحد، ولكنها إشارة إلى ضرورة إحياء دور المسجد في دعوة الناس