هو ممن تلحظه الأعين وتذكره الألسن، وتبتهج بمنظره لجلال أعماله، فأعماله سيرة تكتب في السطور وحديثه ملئ الصدور.
له منهج في التعامل مع الحياة؛ عنوانه"الحياة حياة"فهو من صناع الحياة.
لا يرضى إلا بأحسن الأهداف ولا يرتدي إلا لباس الهمة، إذا اقتربت منه أحرقتك نيران همته فاحرص على نفسك من أنفاسه.
تعلقت به الآمال ورغبت فيه عقول الأجيال، فعجبًا له كيف كانت نفسه هكذا.
هو الرجل المناسب في المكان المناسب، اختياره لأعماله اختيار موفق، ومعروفه سرى في الجيل وتدفق.
هو سيد في الإخلاص قائم بالاتباع.
رأس في الأخلاق حميد الفعال، يعشق الإحسان، صادق الود، صافي السريرة.
إنه إمام تتمنى أن له نسخة أخرى في كل حي، فإن عُدم ففي كل بلد.