بل والقرآن كله ولم يحقق الإنذار لقومه!
أيكون الجن أغير على دين الله تعالى منا؟
أيكون الجن أحرص على الدعوة منا؟
7 -ومن العوائق لدى بعضهم:
الخوف الزائد من بعض الجهات الأمنية والحس الأمني الذي لا مبرر له، وفي الحقيقة أن الإمام يستطيع إيصال رسالته الدعوية بدون أن يقتحم بعض القضايا السياسية والأمنية.
8 -ومنهم من يتواضع ويرى أنه لا شيء، وأن الناس لو عرفوا ذنوبه لما قدر أحد أن يجلس إليه، وهذا الهضم للنفس لو فعله كل الدعاة لما دعا أحد، ولقعد كل داعية في بيته يبكي ذنوبه، والواجب أن نتوازن بين هضم الذات وبين وجوب الدعوة ومواجهة تيار الفساد.
9 -وبعض الأئمة يُفرِّط في الدعوة؛ لقصور همته وضعف الحس الدعوي لديه، وإلا فلو علت همته لكان هو الإمام الإمام، ولتأثر به كل من اقترب منه أو رآه.
والعوائق أكثر من ذلك، وأنا لم أرد الإحاطة بل الإشارة، والإعانة تصل من الكريم لمن صدق.