ويؤلمنا"مرض القلم بداء الجُبن"أو"الخوف"وكلاهما مزمنان ويساهمان في علو الباطل وانتشار الطعن في الثوابت.
أيا قلم الحق أما آن لك أن ترشق أعداء الحق بسلاحك الهادئ؟
إن عليل الهم والطموح وموعوك التقدم والنجاح قد سرى داؤه إلى قلمه فالكل عليل موعوك، ومن تجاوز ذلك وبرئ من دائه، وأفاق من مصابه هو المقدام وقلمه الساري في كل أوان.
أيا قلم الدفاع انتفض من مكانك وزلزل صاحبك، وأقنعه بأن المسألة"فرض عين".
إن رشاقة القلم لا بد أن ترشق كل مخالف وترمي كل ضال معاند، وتناصح من قارب العدو جاهلًا أو عالمًا.
إن لروحك أثر على رشاقة قلمك، فمداده من الروح وبقاء المداد من ذات الروح.
سر يا قلم وأثلج الصدر وابسط النفس، وجدد الأنس وانفث الروح في الأموات من المشاهدين.
أيا قلم، هيا فالعدو أعلن الحرب وجهز العتاد والمداد.
يا قلم الحق على خطى الأبرار ليكن مسارك وعلى ذات الطريق لتكن إشاراتك.
أيا قلم الحق قم فالقيام شرط في الإمام.
الزم طريق الجادين واسكن في مكتبة الصادقين وأنخ في رياض المجاهدين.