فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 304

الصحيح من الضعيف، وجدد للناس مبدأ التحقيق للنصوص النبوية، ويكفيك أن ترى اسمه عند تخريج غالب الأحاديث.

فعجبًا لذلك الألباني ماذا صنع في التاريخ؟

ورحم الله رجلًا ارتبط اسمه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا يكون الشرف وإلا فلا، وعلى مثله فلتبك البواكي.

وانتقل معي إلى أعجوبة المحاورين في باب دعوة غير المسلمين"أحمد ديدات"رحمه الله تعالى الرجل الذي أقلق مجلس الكنائس العالمي، الذي سافر وحاور المئات من القساوسة، وأسلم على يديه المئات، وزعزع عقيدة الآلاف فماذا صنعت يا ديدات؟!.

رحمك الله رحمة واسعة، وجعل تلك الحوارات والنقاشات في ديوان الحسنات.

وتعال معي إلى أفريقا المنسية إذ رحل إليها رجل واحد ولكنه يحمل هم أمة بأسرها إنه د. عبد الرحمن السميط رحمه الله تعالى الذي اختار أفريقيا لتكون هناك بصمته فمكث فيها نحو ربع قرن، داعية ومعلمًا ففتح الله على يديه وأسلم على يديه نحو سبعة ملايين ممن عاصر، فكيف بالعدد بعد سنوات ممن سيخرج من نسلهم، وبنى نحو أربع جامعات، وتخرج عليه آلاف الدعاة، وبنى المراكز الصحية.

يا الله أحقًا ما صنع السميط؟

إنه رجل واحد اختاره الله ليكون مصححًا لعقائد الملايين، وهكذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت