وربنا يخبرنا بهم: (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا) [الأنعام:34] .
لقد وقفوا أمام الصعاب، وكانت مواقفهم ثابتة، لا ضعف فيها ولا هوان ولا استسلام، والأدب الرباني لأهل أحد في شدة البلاء: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ) [آل عمران:139]
وبعد تاريخ الأنبياء طالع صفحات الصحابة ثم انظر في حياة العلماء تجد أن ألوان المصائب أحاطت بهم، ولكن النفوس قويت على مواجهة كل بلاء وخطب وثبتوا على ذلك، ولم تكن تلك الضغوط النفسية طريقًا لهم للتراجع عن الطريق أو حتى التخلي عن الثوابت والركائز , وكل ذلك يمنحه الرحمن الرحيم لمن صدق معه، ولتعلمن نبأه بعد حين.
أيها الداعية , كن قويًا , وخذ قوتك من القوي العزيز سبحانه وتعالى.