-اعتنِ بفقه الأولويات، وتقديم أهم المسائل التي يحتاجها أولئك القوم في بلدهم؛ وهذا دليل الحكمة التي تسير عليها (( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ) ) [البقرة:269] .
-قم بزيارة للمسئولين في ذلك البلد وكبار الشخصيات - إن أمكن ذلك - واعلم أن وراء ذلك خيرٌ كثير.
-قد تدُعى لمجلس حوار مع أصحاب بدعة أو شهوة فلا توافق مباشرة؛ بل استشر كبار العلماء، وانظر في قرارك قبل أن توافق عليه، وتأمل فوائد ذلك وأضراره.
-احرص على أن تسأل عن الأشياء التي تراها، مما يزيد ثقافتك وينير عقلك، فقد ترى قبورًا بطريقة مخالفة؛ فإذا سألت عن ذلك، فسيخبرك المرافق أو المشرف الذي معك، ومن خلال ذلك تستطيع التوعية لهم بطريقة حكيمة عبر لقاء أو خطبة جمعة ونحو ذلك.
-قد تسمع في حديث الناس ألفاظًا خاطئة، فكن حريصا على السؤال عنها، وعن مرادهم بها؛ ومن خلال معرفتك يمكنك إرسال الرسائل التوجيهية لهم تجاه ذلك , وهكذا.
-كن حكيمًا في السؤال عما ترى وتسمع مما يخدم قضيتك الدعوية.
-أنت قدوة، فانتبه لأفعالك وقراراتك، ولا تتخذ موقفًا إلا بعد الدراسة والتأني.