المركز أن يُجنب العُزَّاب من الموظفين النزول لمواطن النساء خوفًا عليهم من الافتتان , ودرء مفسدة الفتنة مُقدَّمٌ على إنكار المنكر.
6.عند سفر الداعية لبعض الدول التي تمتلئ بالمنكرات لأجل إقامة برامج دعوية هناك , فليحذر الداعية من إطلاق النظر ولا يثق بنفسه التي هي أمارة بالسوء، وليبتعد قدر استطاعته من أماكن تواجد النساء: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) [الطلاق:2] .
7.نلاحظ على بعض الدعاء في القنوات التساهل في مخاطبة المذيعة ومقدمة البرنامج ولا يجد صاحبنا حرج في الجلوس معها في الاستديو, وكأن الشيطان مات , أو لعل صاحبنا بلغ مرتبةً لا تؤثر فيه النظرات المتتابعات لوجه المرأة التي تلاطفه الحديث , وتبتسم له بين فترةٍ وأخرى وليت شعري كيف استقبلته؟ وكيف كان اللقاء الأول؟ أم ليت شعري كيف هي لحظات الفواصل مع الجنس الناعم؟ أَلا فليتق الله ذلك الداعية من أن يفتن نفسَهُ الضعيفة , أو يفتن الجمهور المشاهد له من إظهار ذلك الجلوس وكأنه أمرُ لا بأس به , مع أن نصوص الوحي باعدت بين الجنسين وحذرت من الاقتراب، والشريعة راعت حراسة الفضيلة كما لا يخفى.
8.التساهل في إعطاء البريد الالكتروني للأخوات السائلات بحجة الوقوف معهن والإجابة عما يشكل لديهن , وتتطور القضية حتى يصبح التواصل عبر الجوال , ثم تتوالى الكلمات اللطيفة ,