ولاتستعجل، ففي الأيام القادمة سيكون لك موقعا لتعليم الناس وستحيط بك القنوات لتنشر علمك وخيرك، وهذا منهج السلف الذين هم أعلم وأتقى.
-من المهم الجلوس مع العلماء الأخفياء والأتقياء والدعاة المخلصون الذين ترى في وجههم آثار الآخرة، ولاشك أن المرء ينتفع بالرؤية والمخالطة أكثر من الانتفاع بقراءة الكتب.
ختامًا، لاتخادع نفسك ولاتنخدع بالتفاف الناس حولك ومزاحمتهم حول رأسك لتقبيله، ولاتفكر في عدد متابعيك في مواقع التواصل ولاتركز كثيرًا على أعداد الحضور لك في الدروس، واتصل بالله وانقطع إليه في فتراتٍ من عمرك وامنح نفسك العزلة في بعض الساعات لتذوق حلاوة الخلوة مع الله.
وتذكر أن القبر قد تم بناءه لي ولك وربما دخلته قريبًا، فاتخذ عملًا ينير لك قبرك.
ومضة: قال أحد الدعاة: اللهم لا تجعلني جسرًا يعبر الناس به إلى الجنة ويُلقى بي في النار.