فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 304

ممكن لمن تدرب على مثل ذلك.

13.بعض الفضلاء من الدعاة لا يعتني بجمال مظهره، مع العلم بأن العناية بذلك تؤثر كثيرًا على كلمته.

14.بعض الشيوخ لا يلقي كلمته إلا إذا كان هناك إعلام وزحمة تصوير ومساجد كبيرة وقنوات، وأما أن يلقي في أحياء بسيطة أو مساجد متواضعة فمستحيل لأنه لا يوجد زحام عليه، وهذا قد يكون فيه إشكال من ناحية الإخلاص، لأن الداعية هدفه الكبير هو الدعوة ونفع الناس، وحينما يذهب بك المنسق لبعض المساجد غير المشهورة فلماذا تقلق وربما ترفض إلا أن يكون جامعًا كبيرًا، وما يدريك أخي الشيخ فلربما انتفع بك في المسجد الصغير أقوام أكثر من المساجد الكبار.

15.ومن الغريب خروج بعض الدعاة الشبابيون - الذين ليس لهم في عمر الدعوة إلا بضعة أشهر أو سنوات قليلة - الذين بدأت المكاتب الدعوية في التنسيق معهم وربما ليسوا على جانب من الرسوخ في التوجيه والحكمة ولكن بسبب شهرتهم في الانستقرام تم التنسيق معهم، وأرجو أن لا يفهم كلامي خطأ فبعض الدعاة الشبابيون لهم جهود مشكورة ونفع الله بهم نفعًا كبيرًا، وأنا اقصد هنا من هو في بداياته الدعوية ولم تكن له تجارب كبرى في طريق الدعوة، فيا أيها المنسق عليك بالتأني قبل التنسيق مع الدعاة الشبابيون إلا بعد اليقين التام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت