فهرس الكتاب
مواقف وقصص:
1.نسق معي المكتب الدعوي في ذلك الحي وأتيت لجامعٍ كبير ولم يتصل بي لا الإمام ولا المؤذن لتأكيد الموعد مع أن برنامجي وكلمتي رسمية ومعلقه عند الأبواب، فلما انتهينا من الصلاة انتظرت ثواني وإذ بالإمام يخرج من الباب الأمامي ويلحقه المؤذن ويغلقون الباب عليهم فترددت هل أقوم؟ وهل ألقي كلمتي بدون أن يقدم لي أحدهم؟ وهل افتح الجهاز بعدما أغلقوه؟ ومع ذلك قمت وألقيتها ومن الطريف أن عنوان كلمتي تلك"إنا وجدناه صابرًا"، قلت في نفسي: ماذا يضير الإمام أو مؤذنه المميز أن يستقبل الضيف ويرحب به.
2.مما يدخل في ذوقيات الاستقبال أن يدخل الضيف من المدخل الأمامي - إذا كان هناك باب أمامي - وليس من باب الناس وخاصة إذا كان الضيف من كبار أهل العلم، ومن العجيب أن أحد أعضاء الإفتاء جاء لأحد الجوامع في مدينة"ع"وقال المنسق لمسؤول الجامع: افتح الباب الأمامي ورتبوا مكان للشيخ في الصف الأول خلف الإمام، فقال المسؤل: خل الشيخ يدخل من باب المساكين، أليس هذا من سوء الأدب مع أهل العلم؟ أليس من الذوقيات أن تستقبل هذا الشيخ في مقدمة الجامع ويتم إكرامه بالقهوة والشاي والبخور