فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 304

يطوى ولا يروى.

3 -البعض ربما يحزن لا لهموم المسلمين بل لأن عدد متابعيه لا زالوا في المئات أو آلاف بينما صاحبه تجاوز المليون، فعجبًا لشرارة الحسد كيف تكون نتائجها.

4 -مشكلة الأرقام أنها ربما جعلت صاحبنا يقع في الغيبة إذا ذكر صاحبه الذي تجاوزه في عدد المتابعين، وهذا وارد حتى إن ابن تيمية رحمه الله تعالى ذكر أن من أسباب الغيبة هو إسقاط الطرف الآخر الذي ربما تفوق عليك.

5 -بعض أصحاب الأرقام قد يشعر بنشوة الشهرة مما تجعله يترفع عن الناس وربما نزلت به ذرات من الكبر فحينها يقع في"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر".

والدواء لذلك أن تتواضع لربك وللناس وتقنع نفسك أن التوفيق الذي أحاط بك إنما هو فضل من الله تعالى لا من جهدك ولا من جهد أبيك.

6 -حذار أن تكون الأرقام التي لديك تجعلك تقع في مسايرة الواقع"في المحرمات"فتتساهل في تمييعها لمتابعيك لكي لا تخسرهم، ولا يعني كلامي هذا أن لا تدخل الدعابة لمتابعيك، ولكن كلامي هنا هو في التحذير من تمييع قضايا الدين لأجل الناس، وقد يزين الشيطان أن هذا يزيدك شهرةً ويجعل الناس يثبتون على متابعتك ويكثرون من"لايك"لصورك أو"رتويت لتغريداتك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت