فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 304

أن رضعت الجهل مع الكسل.

وما أحلى ذلك الداعية القدوة في صبره وتحمله وتضحيته في زمن غياب التضحيات وظهور الاستعجال لدى فئة ليست بالقليلة من الدعاة.

ونتطلع إلى تاجر يشتري الآخرة بماله حينما ينفق في وجوه الخير ليكون قدوة حسنة لأصحاب الأموال الذين بخلوا عن أبواب الصدقات.

ونحتاج إلى امرأة تحمل رسالة الدعوة إلى الله تعالى في مجتمع النساء حيث ندرة هذا النوع.

ولا زلنا نريد فتاة تتميز بحجابها وحياءها لتظهر للعالم بأسره أن جمال الفتاة في دينها ليس في التحرر من الحجاب.

وكم نحن ننتظر القدوات الذين إذا رأيناهم أو سمعنا بخبرهم زاد إيماننا وقوي يقيننا كما قال صلى الله علية وسلم: أولياء الله الذين إذا رؤوا ذكر الله [1] .

ونحتاج إلى مسئول يحمل بين كتفيه دلائل القدوة فهو الرئيس والمدير والقائد ومع ذلك هو قدوة في صلاته وأدبه وسلوكه ولم يكن منصبة حائلا عن أن يكون قدوة.

والحديث عن القدوات يطول والخواطر حول هذا العنوان لا يحيط بها القلم والحر تكفيه الإشارة.

(1) السلسلة الصحيحة [4/ 311] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت