يقين من"سنة الابتلاء".
ورب العالمين يقرر تلك القضية (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) [محمد:31] وأنت عندما تقرأ التاريخ وتطالع أخبار من مضى من سادة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ومن بعدهم من الصحابة وأتباعهم تجد أن الجميع مروا على"جسر المشقة والابتلاء"فمن الذي سلم من عاصفة الفتنة، ونجا من أمواج الهموم؟ فهل تريد أن تسلم أنت؟
قال بعضهم: قال زكريا: يا رب أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير؟ فقال الله تعالى: ما فعلت ذلك بنفسي.
وقال ورقة بن نوفل لرسولنا صلى الله عليه وسلم في بداية الوحي: لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي. رواه البخاري.
فرسالتي إليك، انظر في التاريخ لترى بين صفحاته صورًا من الأذى الذي تعرض له الأخيار، ثم بعد ذلك البس ثيابًا من الإقتداء واشرب كأس من الصبر وابتسم في وجه أعدائك، وأحسن إلى من ظلمك وستجد بعد ذلك طعمًا للنوم، وسعادة في القلب.
الداعية وعلاقته مع زوجته
تعجبت من حال ذلك الداعية، الذي تراه في كل باب خير يسابق إلى نفع الناس وخدمتهم وتعليمهم، ولكنه وللأسف عنده