الناس الخير) [1] .
ما أعظم هذا الحديث .. ما أجمل هذه الكرامة، إنه الثناء الرباني والمدح الإلهي لأولئك الذين يعلمون الناس الخير، إنهم قوم تعلموا وعلموا، إنهم نقلوا الخير لغيرهم، ينقذون الغرقى من بحار الجهل والظلمات إلى شاطئ العلم والخيرات والطاعات.
يا الله، ما أجمل هذا الثناء الرباني.
من منا يحلم ويتخيل أن يذكره الله عنده بالثناء والمديح .. ؟
إن الواحد منا لو بلغه أن ذلك المسؤول يمدحه أو يثني عليه لطار فرحًا وافتخارًا بذلك فما ظنك إذا كان الذي أثنى عليك ومدحك هو الله تبارك وتعالى ولله المثل الأعلى؟
إن الدعاة إلى الله في أي مكان وفي أي زمان سواءً كانوا رجالًا أو نساءً أو شبابًا أو فتيات إن كل هؤلاء لهم الثناء الرباني.
أيها الداعية أبشر بمنزلة عالية وبجنة عالية لأنك ذو همة عالية وتسمو إلى هدف نبيل فاعمل على بركة الله وابذل ما ستطيع لتبقى مع أولئك الذين فازوا بالثناء الرباني.
(1) صحيح الجامع (1838) .