إن ذلك الداعية قادر على أن يخرج للأمة رجالًا يحملون همًّ الدعوة ويبلغونها للناس في الآفاق.
إن خطيب الجمعة يستطيع أن يربي المجتمع تربية صالحة ويخرج للأمة من أبناءها من ينقذها من ظلمات الجهل إلى نور العلم.
والله ثم والله إن هناك طاقات في شبابنا وفي فتياتنا وعندهم مواهب وإبداع، وهمة عالية ولكنهم لم يجدوا من يستخرج تلك الهمم ويرعاها ويعتني بها.
وإذا انتقلنا إلى عالم النساء فإننا نرى أن هناك نساء أخرجوا للأمة الأبطال والقادة والعلماء، فهذا الشافعي يخرج على يد والدته وهذا أحمد بن حنبل تعتني به والدته وهذا سفيان الثوري وغيرهم من سلف الأمة خرجوا قادة وعلماء و أفذاذ على أيادي أولئك النسوة.
ولا زالت الأرحام تقذف لنا نساء يحملن همًّ الأمة ويخرجن للأمة رجال يصنعون لنا الرجال.
وأقول لتلك المرأة: إن كنت مُدرُّسة فلماذا لا تخرجين لنا طالبة تحمل الشهادات العالية في الأخلاق والحفظ للقران والتبليغ لدين الإسلام؟
نريد منك استخراج طالبات يصبحن بعد سنوات مُربيات وداعيات وموجهات.