والألفاظ العلمية.
إن الشباب لهم طرق ووسائل تجعلهم يتأثرون بما يسمعون ونحن عندما نتقن فن مخاطبة الشباب"الغافل"فإننا عندها سننجح في توجيههم إلى ما يحبه الله ويرضاه.
أيها الداعية لابد أن تحفظ بعض القصص المؤثرة الواقعية لكي تؤثر في قلوب الشباب.
ولابد من إدخال روح الابتسامة في كلمتك، ولو بنسبة (10%) .
ولا يعني من ذلك سرد النكت والطرائف المخالفة للكتاب والسنة، وإنما القصد إدخال السرور على الشباب بالطريقة المناسبة.
أخي الكريم إن مخاطبة الشباب ليست كمخاطبة الرجال الكبار، أو كمخاطبة الناس في يوم الجمعة.
لابد أن نتدرب في كيفية مخاطبة الشباب حتى نصل إلى قلوبهم وعقولهم.
أحبتي الدعاة إن الشباب تغزوهم القنوات والأفلام فلابد لنا أن نجيد التأثير في شبابنا , والأمر يسير على من يسر الله عليه.