فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 169

5)أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الهلالية رضي الله عنها: قُتِل زوجها في غزوة أحد، فتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام في سنة 4 هـ؛ رحمة بها، وقد توفيت بعد زواجها بالنبي عليه الصلاة والسلام بنحو ثلاثة أشهر.

6)أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أمية رضي الله عنها: توفي زوجها سنة 4 هـ، فحزنت عليه حزنًا عظيمًا، وكان لها أولاد منه، فتزوجها نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام في تلك السنة، وجعل أولادها في رعايته عليه الصلاة والسلام.

7)أم المؤمنين زينب بنت جحش رضي الله عنها: هي ابنة عمة النبي عليه الصلاة والسلام، تزوجت بزيد بن حارثة رضي الله عنه الذي كان يدعى في الجاهلية زيد بن محمد، حيث تبناه النبي عليه الصلاة والسلام قبل البعثة، فطلقها زيد، وكان أهل الجاهلية يرون تحريم زوجة المتبنى على أبيه المتبني مثل تحريم زوجة الابن من الصلب، فلما انقضت عدتها من زيد سنة 5 هـ زوجها الله بالنبي عليه الصلاة والسلام لإبطال التبني، وقد شق ذلك على النبي عليه الصلاة والسلام خشية من ألسنة الناس؛ فعاتبه الله على ذلك، وأنزل قوله: {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (38) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [الأحزاب: 37 - 39] .

8)أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها: سباها المسلمون في غزوة بني المصطلق سنة 6 هـ، وكانت بنت سيد بني المصطلق، فأعتقها نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام وتزوجها، فأعتق المسلمون جميع السبي الذي استولوا عليه في تلك الغزوة، وهم مائة أهل بيت، وقالوا: أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكانت أعظم النساء بركة على قومها، ثم إنهم أسلموا عندما رأوا النبي عليه الصلاة والسلام تزوج بنت سيدهم، ورأوا المسلمون قد أعتقوا كل السبي الذي أخذوا، فكان زواج النبي عليه الصلاة والسلام بها رحمة عظيمة لها ولقومها.

9)أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان رضي الله عنها: هي بنت أبي سفيان قائد مشركي قريش في غزوة أحد وسيدهم، أسلمت من بين أهلها، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، ثم إن زوجها ارتد عن الإسلام في الحبشة ومات كافرًا، وثبتت هي على الإسلام، ولكنها صارت في بلاد الحبشة غريبة وحيدة لاتدري أين تذهب، وماذا تفعل! ولكن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم جبر كسرها، ومسح دمعتها، وآنس وحشتها، فلما بعث إلى النجاشي رسولًا بكتاب يدعوه فيه إلى الإسلام، أمره أن يزوجها النبي عليه الصلاة والسلام، فزوجها النجاشي بالنبي عليه الصلاة والسلام، وبعثها إلى المدينة مع بعض المسلمين، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 7 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت