فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 244

-حدثني فضيلة الدكتور عبد العزيز القاري قال: (الذي قرأت به على مشايخي أنه لا يكون هناك انطباق تام من الشفتين، ولا يكون هناك انفراج بين الشفتين بحيث يُخِلُّ بالنطق بالإخفاء) .

-حدثني فضيلة الشيخ علي الحذيفي قال: (الإخفاء الشفوي قرأناه بحيث يكون هناك فرجة في أول الإخفاء، وإطباق الشفتين في آخر النطق به) .

-حدثني فضيلة الشيخ عبد الرافع بن رضوان: (ينبغي أن تخفى الميم الساكنة عند الباء بحيث تجعل الشفتين لا ينطبقان انطباقًا كاملًا عند إخراج الميم، لأنك لو أطبقت الشفتين سينقلب الحكم من الإخفاء إلى الإظهار، وفي الوقت نفسه الإظهار سوف يكون مصحوبًا به غنة، وما في التجويد شيء اسمه إظهار بغنة) [1] .

-حدثني فضيلة الشيخ محمد أبو رواش قال: (الرأي الراجح في الإخفاء الشفوي أن تترك فرجة بين الشفتين حتى يمكن أن يتحقق الإخفاء) .

-حدثني فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر قال: (وجود الإخفاء يستلزم عدم إطباق الشفاه في الإقلاب لأنه انقلب إلى إخفاء شفوي، فلا بد من فرجة بسيطة جدًا بين الشفتين) .

-حدثني فضيلة الدكتور إبراهيم الدوسري قال: (أذكر أن من المشايخ من يشدد في هذا {قُلُوبُهُم بِذِكْرِ} ومنهم من يقول يخرج نفس خفيف جدًا، أذكر أن الشيخ عبد الحكيم بن عبد اللطيف قرأت عليه من القرآن بالقراءات العشر، وهو شيخ مقرأة الأزهر، كان يقول يخرج نفس خفيف جدًا جدًا لا يصل إلى حد الانفتاح الكامل، وهذا هو رأي الحُذاقِ، والشيخ إبراهيم الأخضر أيضًا نفسُ الشيء، لا هو إطباق شديد، ولا هو يفتحُ فتحًا شديدًا) .

-حدثني فضيلة الشيخ رشاد السيسي قال: (الإخفاء الشفوي عند النطق به ألا يكز الشفتين لا بد أن يوجد فرجة بين الشفتين) .

-حدثني فضيلة الشيخ أحمد مصطفى قال: (الأولى بقاء فرجة) .

-حدثني فضيلة الدكتور عبد العزيز بن عبد الحفيظ: (تبقى فرجة خفيفة جدًا بدون مبالغة) .

-حدثني فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الوهاب قال: (أن الراجح في الإخفاء الشفوي إبقاء فرجة صغيرة جدًا بين الشفتين) .

وخلاصة القول بعد عرض الوجهين للعلماء يتبين لنا الأمرين الآتيين:

الأول: ما عليه جمهور أهل الأداء وهو الأرجح والأشهر، وهو انطباق الشفتين للميم من غير مبالغة - أي من غير كزّ [2] - وإظهار غنتها، أي مجرد ملامسة طبيعية للشفتين ثم النطق بالباء بعدها من غير فصل.

والثاني: ترك فرجة صغيرة بين الشفتين عند النطق بالميم، ثم انطباق الشفتين للنطق بالباء [3] .

(1) الشيخ عبد الرافع بن رضوان هو شيخ شيخي عبد اللطيف بن غايب العبدلي، وقد أقرأني بترك فرجة بسيطة عند الإخفاء الشفوي.

(2) جاء في مختار الصحاح ص 569 مادة (ك ز ز) : (الكَزَازَة) بالفتح الانقباض واليُبس، تقول (كَزَّ) يَكُزُّ بالضم (كَزَازَة) فهو رجل (كَزٌّ) .

(3) لم ترد في كتب الأولين إشارة واضحة إلى هذا المذهب. ينظر: الميسر في علم التجويد ص 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت