{اطَّلَعَ} ، {فَاطَّلَعَ} ، {بَطَلَ} ، {مُعَطَّلَةٍ} ، {طَلَبًا} ، ووردت مفصولًا بينها وبين اللام في حرف واحد وهو {طَالَ} . ومثال الظاء المفتوحة نحو {ظَلَمَ} ، {ظَلَمُوا} ، {ظَلَمْنَاهُمْ} .
2.أن تكون اللام مفتوحة مخففة وبعدها صاد أو طاء أو ظاء ساكنات:
فمثال الصاد الساكنة نحو: {يَصْلَى} ، {تَصْلَى} ، {سَيَصْلَى} ، {يَصْلَاهَا} ، {سَيَصْلَوْنَ} ، {يَصْلَوْنَهَا} ، {اصْلَوْهَا} ، {فَيُصْلَبُ} ، {أَصْلَابِكُمْ} ، {أَصْلَحَ} ، {أَصْلَحُوا} ، {إِصْلَاحًا} ، {الْإِصْلَاحَ} ، {فَصْلَ} . ومثال الطاء الساكنة في موضع واحد هو {مَطْلَعِ الْفَجْر} ، ومثال الظاء الساكنة نحو {وَلا يُظْلَمُون} ، {أظْلَم} ، {يُظْلَمُونَ} ، {فَيَظْلَلْنَ} .
3.أن تكون اللام مفتوحة مشددة وقعت بعد صاد أو طاء أو ظاء مفتوحات:
فمثال الصاد المفتوحة نحو {صَلَّى} ، {يُصَلِّي} ، {مُصَلًّى} ، {يُصَلَّبُوا} . ومثال الطاء المفتوحة نحو {طَلَّقْتُمْ} ، {الْمُطَلَّقَاتُ} ، {طَلَّقَكُنَّ} ، {طَلَّقَهَا} . ومثال الظاء المفتوحة نحو {ظَلَّام} ، {ظَلَّلْنَا} ، {ظَلَّتَ} ، {ظَلَّ} .
قال الداني في التيسير: (اعْلَم ان ورشًا كان يغلظ اللَّام اذا تحركت بالفتح ووليها من قبلها صاد أو ظاء أو طاء وتحركت هذه الْحُرُوف الثَّلَاثَة بالفتح أو سكنت لا غير فالصاد نحو قوله(الصلوة) و (مصلى) و (فيصلب) و (فصلى) وشبهه والظاء نحو (واذا اظلم) و (يظلمون) و (بظلام) وشبهه والطاء ننحو (الطَّلَاق) و (معطلة) و (بَطل) وشبهه فان وقعت اللَّام مع الصَّاد في كلمة هي رأس آيَة في سُورَة آواخر آيها على ياء نحو (وَلَا صلى) و (فصلى) احتملت التَّغْلِيظ والترقيق والترقيق أقيس لتأتى الآى بِلَفْظ وَاحِد وَكَذَلِكَ ان وَقعت اللَّام طرفًا ووليتها الثَّلَاثَة الًحرف فالوقف عَلَيْهَا يحتمل التَّغْلِيظ والترقيق أقيس بِنَاء على الْوَصْل) [1] .
اختلاف أهل الأداء في الوجهين:
اختلف أهل الأداء ما بين تغليظ الحروف المتقدمة وترقيقها، فقد غلظ الأزرق عن ورش اللام في ذلك كله، وروى بعضهم ترقيقها مع الطاء عنه كما في (العنوان) ، و (المجتبى) ، و (التذكرة) ، و (إرشاد ابن غلبون) ، وبه قرأ الداني على شيخه ابن غلبون، وبه قرأ المكي بن أبي طالب على أبي الطيب، إلَّا أن صاحب (التجريد) استثنى من قرائته على عبد الباقي من طريق ابن هلال لفظ {الطَّلَاقَ} ، و {طَلَّقْتُمُ} . ومنهم من رققها بعد الظاء كما في (التجريد) ، وأحد الوجهين في (الكافي) ، وفصل في (الهداية) فرقق إذا كانت الظاء مفتوحة نحو {ظَلَمُوا} ، و {ظَلَّلْنَا} . وفخمها إذا كانت ساكنة نحو {أَظْلَمَ} ، و {يَظْلَلْنَ} . وذكر مكي بن أبي طالب ترقيقها بعدها إذا كانت مشددة من قرائته على أبي الطيب، قال: (وَقِيَاسُ نَصِ كِتَابِهِ يَدُلُّ عَلَى تَغْلِيظِهَا وَإِنْ كَانَتْ مُشَدَّدَةً) [2] .
وقال أبو عمرو الداني: (وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ هِلَالٍ كَالْأَذْفَوِيِّ لَا يُفَخِّمُهَا إِلَّا مَعَ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ) [3] .
(1) التيسير في القراءات السبع ص 58.
(2) انظر: النشر في القراءات العشر 2/ 113.
(3) المصدر نفسه.