فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 244

مَوْضِعَيْن، وَكَانَ حمزةُ وأَبو عَمْرٍ ويجزمان الهاءَ فِي مثْلِ {يُؤدِّهْ إِلَيْك} ، و {نُؤْتِهْ مِنْهَا} {ونُصْلِهْ جَهَنَّمَ} ، وسمعَ شيْخًا مِن هَوازِن يقولُ: عَلَيْهُ مالٌ، وَكَانَ يَقُول: عَلَيْهُم وفِيهُمْ وبهُمْ، قَالَ: وَقَالَ الكِسائي هِيَ لُغاتٌ يقالُ فيهِ وفِيهِي وفيهُ وفِيهُو، بتمامٍ وغيرِ تمامٍ، قَالَ: وَقَالَ لَا يكونُ الجَزْم فِي الهاءِ إِذا كانَ مَا قَبْلَها ساكِنًا) [1] .

ولغات العرب في هاء الضمير كما يلي:

1.الضم والصلة بواو مدية مطلقًا.

2.الضم من غير صلة مطلقًا يعني اختلاسها.

3.الكسر والصلة بياء مدية إذا وقعت الهاء بعد كسرة أو ياء ساكنة.

4.الكسر من غير صلة إذا وقعت بعد كسرة أو ياء ساكنة يعني اختلاسها.

5.الإسكان لغة ثابتة ولا نظر لمن طعن فيه.

والأصل من هذه اللغات الضم والصلة بواو مطلقًا، إذ كل هاء مكسورة يجوز ضمها، فقد قرئ في المتواتر: {فقال لأهلهُ امكثوا} (القصص: 29) و (طه: 10) بضم الهاء في قراءة حمزة. وقرئ: {وما أنسانيهُ إلا الشيطان أن أذكره} (الكهف: 63) ، و {ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله} (الفتح: 10) بضم الهاء في رواية حفص. والله أعلم.

(1) انظر: تاج العروس من جواهر القاموس 40/ 544، ولسان العرب لابن منظور 15/ 478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت