-وقرأ {يَسْرِ} في (الفجر: 4) ابن كثير، ويعقوب بإثبات الياء في الحالين، وقرأها نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر بإثباتها وصلًا فقط، وقرأها الباقون بالحذف في الحالين.
-وأثبت الياء في الخمس والثمانين الباقية يعقوب في الحالين على أصله، ووافقه غيره في ست عشرة كلمة وهي:
( {دُعَاءِ} في(إبراهيم: 40) قرأها ورش، وأبو عمرو، وحمزة، وأبو جعفر بإثبات الياء وصلًا. وقرأها البزي، ويعقوب بإثباتها في الحالين، واختلف عن قنبل بين الحذف والإثبات وصلًا ووقفًا [1] ، وقرأ الباقون بالحذف وصلًا ووقفًا.
( {التَّلَاقِ} و {التَّنَادِ} في(غافر: 15 و 36) قرأهما ابن كثير، ويعقوب بإثبات الياء في الحالين، وقرأهما ورش، وابن وردان، وقالون بخلف عنه [2] بإثبات الياء وصلًا فقط، وقرأهما الباقون بحذف الياء في الحالين.
( {رَبِّي أَكْرَمَنِ} و {أرَبِّي َهَانَنِ} في(الفجر: 15 و 16) قرأهما نافع، وأبو عمرو بخلف عنه [3] ، وأبو جعفر بإثبات الياء وصلًا، وأثبتهما في الحالين البزي، ويعقوب، وفي (الجامع) لابن فارس إثباتهما في الحالين لابن شنبوذ عن قنبل [4] . وقرأهما الباقون بالحذف في الحالين.
(1) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 143: (واختلف عن قنبل، فروى عنه ابن مجاهد الحذف في الحالين، وروى عنه ابن شنبوذ الإثبات في الوصل والحذف هذا الذي هو من طرق كتابنا. وقد ورد عن ابن مجاهد مثل ابن شنبوذ، وعن ابن شنبوذ الإثبات في الوقف أيضًا ذكره الهذلي وقال:(هو تخليط) . (قلت) : وبكل من الحذف والإثبات قرأت عن قنبل وصلًا ووقفًا، وبه آخذ والله تعالى أعلم).
(2) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 143: (وانفرد أبو الفتح فارس بن أحمد من قرائته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون بالوجهين الحذف والإثبات في الوقف، وتبعه في ذلك الداني من قرائته عليه وأثبته في(التَّيْسِيرِ) كذلك فذكر الوجهين جميعًا عنه وتبعه الشاطبي على ذلك، وقد خالف عبد الباقي في هذين سائر الناس، ولا أعلمه ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط، ولا الحلواني، بل ولا عن أبي نشيط ولا الحلواني، بل ولا عن قالون أيضًا في طريق إلَّا من طريق أبي مروان عنه، وذكره الداني في جامعه عن العثماني أيضًا وسائر الرواة عن قالون على خلافه كإبراهيم وأحمد ابني قالون، وإبراهيم بن دازيل، وأحمد بن صالح، وإسماعيل القاضي، والحسن بن علي الشحام، والحسين بن عبد الله المعلم، وعبد الله بن عيسى المدني، وعبيد الله بن محمد العمري، ومحمد بن عبد الحكم، ومحمد بن هارون المروزي، ومصعب بن إبراهيم، والزبير بن محمد الزبيري، وعبد الله بن فليح، وغيرهم).
(3) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 144: (واختلف عن أبي عمرو؛ فذهب الجمهور عنه إلى التخيير، وهو قطع به في(الْهِدَايَةِ) ، و (الْهَادِي) ، و (التَّلْخِيصِ) للطبري، و (الْكَامِلِ) ، وقال فيه: وبه قال الجماعة. وعول الداني على حذفهما، وكذلك الشاطبي، وقال في (التَّيْسِيرِ) : وخير فيهما أبو عمرو وقياس قوله في رؤوس الآي يوجب حذفهما، وبذلك قرأت وبه آخذ. وقال في (التبصرة) : روي عن أبي عمرو أنه خير في إثباتهما في الوصل، والمشهور عنه الحذف. وقطع في (الْكَافِي) له بالحذف، وكذلك في (التَّذْكِرَةِ) و (العنوان) ، وكذلك جمهور العراقيين لغير ابن فرح عن الدوري وقطعوا بالإثبات لابن فرح، وكذلك سبط الخياط في (كِفَايَتِهِ) لابن مجاهد عن أبي الزعراء من طريق الحمامي، ولم يذكر في (الْإِرْشَادِ) عن أبي عمرو سوى الإثبات، وكذلك في (الْمُبْهِجِ) من طريق ابن فرح، وزاد فقال: وفي هاتين اليائين عن أبي عمرو اختلاف نقله أصحابه، وكذلك أطلق الخلاف عن أبي عمرو أبو علي بن بليمة في (تَلْخِيصِهِ) ، والوجهان مشهوران عن أبي عمرو، والتخيير أكثر والحذف أشهر والله أعلم).
(4) قال ابن الجزري في النشر في القراءات العشر 2/ 144.