كان يحسن النطق بهما وهو لحن لا تحل القراءة به إذ فيه تغيير اللفظ وإخراج الكلمة عن معناها إما إلى لفظ غير مستعمل في كلام العرب وهو الغالب أو إلى كلمة بمعنى أخر كما في قوله تعالى (الظَّالِّينَ) يصير بمعنى الدايمين أو الصابرين) [1] .
(1) انظر: تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين ص 64.