وأما الغنة اصطلاحًا: فهو صوت جميل يخرج من أعلى الخيشوم، لا دخل للسان فيه، والأغن الذي يتكلم من قبل خياشيمه، ومقدار الغنة حركتان [1] .
وقيل: شكل دال على غيره [2] .
وقال في غاية المريد في علم التجويد: (صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم لا عمل للسان فيه) [3] .
وقيل: هي صوت يشبه صوت الغزالة إذا ضاع ولدها [4] .
(1) السعود في قراءة عاصم بن أبي النجود ص 111.
(2) اللطائف المحسنة في مباحث الغنة (مخطوط بدار الكتب المصرية برقم 282 قراءات) .
(3) غاية المريد في علم التجويد ص 71.
(4) غاية المريد في علم التجويد ص 71.