فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 244

[1] ، ويشكل أيضًا غنة الخاء والغين عند أبي جعفر عند من قال بالبعد رغم ما تأولوه من قربهما من أقصى اللسان، وأطلق بعضهم التقارب النسبي.

إذن وجه الإخفاء عند الغين والخاء بسبب قربهما من حرفي أقصى اللسان وهما القاف والكاف، ووجه الإظهار بسبب بعد مخرج حروف الحلق من مخرج النون الساكنة والتنوين وإجراء حروف الحلق مجرىً واحدًا، وتفصيل قرائتها كالآتي:

1.الجمهور على الإظهار عند الستة أحرف. قال الجمزوري في حروف الإظهار وهي أوائل البيت الآتي: (أَخِي هَاكَ عِلْمًا .... حَازَهُ غَيرُ خَاسِرٍ) .

2.ورش ينقل حركة الهمزة ولا يسكن النون والتنوين. والنقل يعني نقل حركة الهمزة إلى الحرف الساكن قبلها فتقرأ محركة كما في {مَنْ ءَامَنَ} ، {عَادٍ إِذْ} .

3.أظهر أبو جعفر المدني الهمزة والهاء والعين والحاء وأخفى الغين والخاء.

4.أخفى محمد ابن سعدان عن أبي عمرو الخاء وحدها وأظهر الباقي.

5.انفرد ابن مهران عن ابن بويان عن أبي نشيط عن قالون بالإخفاء أيضًا عند الغين والخاء في جميع القرآن ولم يستثن شيئًا واتبعه على ذلك أبو القاسم الهذلي في كامله.

ملاحظة:

قال العلماء إن ما جاء من رواية قالون عن نافع وقراءة أبي عمرو البصري ليس عليه العمل فلا يلتفت إليه.

(1) انظر: الإضاءة في بيان أصول القراءة: علي محمد الضباع، طبع ونشر: عبد الحميد أحمد حنفي، مصر - القاهرة - شارع المشهد الحسيني - رقم (18) . ص 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت